أحمد بن أعثم الكوفي ( مترجم : مستوفى )

مقدمه 51

الفتوح ( فارسي )

( 1 ) مقدمهء مترجم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الملك الكريم و لا حول و لا قوّة إلا باللّه العلىّ العظيم [ ( 1 ) ] . سزاوار شكر و ثنا خداوندى است كه شكر به توفيق او متعلّق است و ثنا به تلقين او منوط . سرمايهء وجود اوست و وجود هر موجود از اوست . جوهر نيست كه پذيرندهء مخالفان شود و بيش و كم آيد ، عرض نيست كه وجود او محتاج مقوّم آيد . به چگونگى صفتش نتوان كرد كه مشابهت لازم گردد . از چندى عبارتش نتوان كرد كه تقدير و تجربه واجب شود . اضافت در ضمير نتوان آورد كه مقابل ندارد . امكان مكان صورت نتوان كرد كه هيچ محل اين ندارد . اگر به اضافت اشارت شود ، مضاف اليه كيست و اگر مكان در زمان محلى به دو آيد محيط چيست ؟ كى بود كه او نبود و كى نبود ؟ زمان نتيجهء مخلوقات اوست . از مدت اوليت او عبارت نتوان نمود . صنع صفت مبدعات اوست . در صفات او مشاركت نتوان نمود . به هيچ محتاج نيست ، چون همه چيز از فيض فضل اوست . هيچ چيز در وى انباز نيست و هيچ چيز او بيشتر نيست . فعل او را بداعت است و به كمال قدرت پرداختست و هر چه ساختنى است لم يزل و لا يزال ساختست . فسبحانه ما أعظم شأنه هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ و هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ . بعد از شكر و ثناى آفريدگار جلّ جلاله و تقدّست أسمائه صلوات و تحيّات فرستادن

--> [ ( 1 ) ] الف . م . ش . چ . : الحمد للّه الملك القديم و المنّان الكريم و الرءوف الرحيم . هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ و الصّلاة و السّلام على خير خلقه محمّد الموصوف باوصاف « إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » و على آله و أصحابه المتحلّين بحلل الرضاء و التسليم .